العلامة المجلسي

208

بحار الأنوار

الورثة إنما لك النصل فقال : السيف بما فيه له ( 1 ) . 21 - كتاب زيد النرسي : عن علي بن مزيد صاحب السابري قال : أوصى إلى رجل بتركته وأمرني أن يحج بها عنه فنظرت في ذلك فإذا شئ يسير لا يكون للحج سألت أبا حنيفة وغيره فقالوا تصدق بها ، فلما حججت لقيت عبد الله بن الحسن في الطواف فقلت له ذلك ، فقال لي : هذا جعفر بن محمد في الحجر فاسئله ، ( قال : فدخلت الحجر ) فإذا أبو عبد الله عليه السلام تحت الميزاب مقبل بوجهه على البيت يدعو . ثم التفت قرآني قال : ما حاجتك ، فقلت : جعلت فداك إني رجل من أهل الكوفة من مواليكم فقال : دع ذا عنك حاجتك ، قال : قلت : رجل مات وأوصى بتركته إلي وأمرني أن أحج بها عنه فنظرت في ذلك فوجدته يسيرا لا يكون للحج فسألت من قبلنا فقالوا لي : تصدق به فقال لي : ما صنعت ؟ فقلت : تصدقت به قال : ضمنت إلا أن لا يكون يبلغ أن يحج به من مكة فإن كان يبلغ أن يحج به من مكة فأنت ضامن ، وإن لم يكن يبلغ ذلك فليس عليك ضمان ( 2 ) . 3 . * " ( باب ) " * * " ( الوصايا المبهمة ) " * 1 - معاني الأخبار ، عيون أخبار الرضا ( ع ) : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن الأشعري ، عن الجاموراني ، عن البزنطي ، عن الحسين بن خالد قال : سألت الرضا عليه السلام عن رجل أوصى بجزء من ماله قال : سبع ثلثه ( 3 ) . 2 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : أبي وابن الوليد معا ، عن محمد العطار وأحمد بن إدريس معا ، عن الأشعري ، عن ابن هاشم ، عن داود بن محمد النهدي ، عن بعض أصحابنا قال دخل ابن أبي سعيد المكاري على الرضا عليه السلام فقال له أبلغ الله من قدرك أن تدعي ما ادعى أبوك ؟ .

--> ( 1 ) الهداية . ( 2 ) كتاب زيد النرسي ص 48 الأصول الستة عشر . ( 3 ) معاني الأخبار ص 218 وعيون الأخبار ج 1 ص 308 .